بالفيديو..السلطات تمنع النهج من تخليد ذكرى “استشهاد” سعيدة (صور)
الأثنين 19 ديسمبر 2016
أقدمت السلطات الأمنية على استعمال القوة لمنع حزب"النهج الديمقراطي" وعدد
من اليساريات واليساريين، من استغلال قاعة مركب جماعة سيدي بليوط بالدار
البيضاء من أجل تخليد ذكرى "استشهاد" المناضلة اليسارية سعيدة المنبهي،
التي كانت مقررة يوم الأحد 18 دجنبر الجاري.
وحمل أعضاء من حزب "النهج الديمقراطي" المسؤولية كذلك في المنع من استعمال قاعة مركب جماعة سيدي بليوط، رغم توفرهم على رخصة لذلك، (حملوها) لحزب " العدالة والتنمية" الذي يدير الجماعة الترابية المذكورة، متهمين أعضاءه المسيرين للجماعة بـ"التواطؤ مع الداخلية وعدم فتح باب المركب".
وبعد منعهم من القاعة نظم أعضاء من نفس الحزب، ومن حضروا لتخليد ذكر سعيدة المنبهي، (نظموا) تظاهرة بالشارع العام، فحاولت السلطات الأمنية تفريقها قبل أن تتراجع عن ذلك تاركة المجال لقيادات الحزب وضيوفه من أجل إلقاء كلمات بالمناسبة.
كما نظم الحزب ذاته مهرجانا خطابيا بالشارع العام، حيت ألقيت كلمة الكاتب الوطني للحزب، مصطفى البراهمة، وعدد من الكلمات الأخرى من ضمنها، كلمة عمر جبهة، أخ "الشهيد" رحال جبهة، وكلمة لخديجة المنبهي، أخت "الشهيدة" سعيدة، وكلمة عبد الكريم وزان، ابن المختطف بلقاسم وزان، وكلمة محمد الوافي، منسق لجنة متابعة ملف مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب".
وكانت سعيدة المنبهي مناضلة نشيطة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أ.و.ط.م) والاتحاد المغربي للشغل (إ.م.ش) والمنظمة السرية "إلى الأمام"، قبل أن تعتقل على خلفية نشاطها النضالي، لتدخل في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم 8 نوفمبر 1977 للمطالبة بالاعتراف بصفة المعتقلين السياسيين وتحسين ظروف الاعتقال وفك العزلة، دام 45 يوما، قبل أن تستشهد وعمرها لا يتجاوز 25 ربيعا، بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يوم 11 دجنبر 1977 بعد نقلها إليه في اليوم 34 من الإضراب عن الطعام، لتصبح رمز المرأة المغربية المناضلة للحفاظ على الكرامة، من أجل غد أفضل.
وحمل أعضاء من حزب "النهج الديمقراطي" المسؤولية كذلك في المنع من استعمال قاعة مركب جماعة سيدي بليوط، رغم توفرهم على رخصة لذلك، (حملوها) لحزب " العدالة والتنمية" الذي يدير الجماعة الترابية المذكورة، متهمين أعضاءه المسيرين للجماعة بـ"التواطؤ مع الداخلية وعدم فتح باب المركب".
وبعد منعهم من القاعة نظم أعضاء من نفس الحزب، ومن حضروا لتخليد ذكر سعيدة المنبهي، (نظموا) تظاهرة بالشارع العام، فحاولت السلطات الأمنية تفريقها قبل أن تتراجع عن ذلك تاركة المجال لقيادات الحزب وضيوفه من أجل إلقاء كلمات بالمناسبة.
كما نظم الحزب ذاته مهرجانا خطابيا بالشارع العام، حيت ألقيت كلمة الكاتب الوطني للحزب، مصطفى البراهمة، وعدد من الكلمات الأخرى من ضمنها، كلمة عمر جبهة، أخ "الشهيد" رحال جبهة، وكلمة لخديجة المنبهي، أخت "الشهيدة" سعيدة، وكلمة عبد الكريم وزان، ابن المختطف بلقاسم وزان، وكلمة محمد الوافي، منسق لجنة متابعة ملف مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب".
وكانت سعيدة المنبهي مناضلة نشيطة في صفوف الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أ.و.ط.م) والاتحاد المغربي للشغل (إ.م.ش) والمنظمة السرية "إلى الأمام"، قبل أن تعتقل على خلفية نشاطها النضالي، لتدخل في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من يوم 8 نوفمبر 1977 للمطالبة بالاعتراف بصفة المعتقلين السياسيين وتحسين ظروف الاعتقال وفك العزلة، دام 45 يوما، قبل أن تستشهد وعمرها لا يتجاوز 25 ربيعا، بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء يوم 11 دجنبر 1977 بعد نقلها إليه في اليوم 34 من الإضراب عن الطعام، لتصبح رمز المرأة المغربية المناضلة للحفاظ على الكرامة، من أجل غد أفضل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق