اليوم
وبتنظيم من النهج الديمقراطي احيى المناضلون اليساريون والديمقراطيون امام مركب سيدي بليوط بعد ان تراجعت اجهزة النظام عن
التصريح بالحق في استعمال القاعة.اغلقوا القاعة في وجه المناضلين لكن هؤلاء
الاخيرين اصروا بعناد المناضلين المتمرسين على رفع التحدي امام اجهزة
القمع على احياء الذكرى في جو من الحماس ومن التضامن ومن التحدي للقوات
المتوافدة قصد اخلاء المناضلات والمناضلين.مرة ثانية تتساقط اوراق الثوث
التي يغطي بها النظام المستبد عورته وتتكشف حقيقة ديمقراطية الزيف و
الديكور والتي يسوقها للخارج.مرة اخرى تتعرى حقيقة الهامش الديمقراطي وتبرز
الطبيعة الاستبدادية المتاصلة في النظام.مرة اخرى يصطدم النظام بعزيمة
مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي وحلفائه الخلص المكافحين و على صخرة هذه
العزيمة تتكسر كل سياسات القمع والمنع من حرية الراي والتعبير مرة اخرى
يظهر ان خطابنا الفاضح للطبيعة الديكتاتورية للعهد الجديد وان خطابنا ليس
عدميا بل هو خطاب كشاف لاعطاب نظام مستبد.مرة اخرى ينفضح حزب البيجيدي
ككركوزة يستعملها النظام لضرب الحركة التقدمية بالبلاد كما استعمل اعضائه
المؤسسين في اغتيال المناضلين وعلى راسهم عمر بنجلون.تسبثنا باحياء ذكرى
الشهداء في الشارع وبذلك عبرنا كحزب وكمتعاطفين وحلفاء على تجديد العهد على
مواصلة النضال والتحلي باليقظة والاستعداد الدائم هعلى الدود على مكاسبنا
ورسم خطوط حمراء دون التراجع عنها و لو اقتضى فدائها بالغالي والنفيس. نقول
للفاشيست الجدد والقدماء لن تمروا لن تمروا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق